أيتها الأخت المسلمة :سأعرض عليك (صفات نساء الجنة .. وصفات نساء النار ) فاختاري
أنت الطريق قال تعالى (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض -32-وقرن في
بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله
ورسوله ) ( فلا تخضعن بالقول )المراد بالخضوع هنا أن ترقق المرأة صوتها أمام
غير المحارم من الرجال أو تبتسم في وجوههم أو تمازحهم فيطمعوا فيها ( وقرن في
بيوتكن ) إبقين في البيوت .. فبقاء المرأة في بيتها خير لها فلا تزاحمي الرجال
الأجانب ولا تكثري من الخروج بلا حاجة وإذا خرجت لحاجة فاخرجي محتشمة والتبرج
هو إظهار شيئ من الزينة سواء زينة الجسم أو زينة الملابس فإخراج الذراع من شق
العباءة تبرج وكذلك إخراج جزء من الساقين أو النحر أو الشعر أو لبس الملابس الضيقة
مثل البنطلون أو الشفافة وكذلك الذهب والطيب وسائر الزينة أمام غير المحارم تبرج
.
أما نساء النار فقد وصفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث ( ونساء كاسيات
عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يد خلن الجنة ولا يجدن
ريحها ) رواه مسلم
كاسيات عاريات أي عليهن لباس غير ساتر أو عاريات من الحياء
( مائلات مميلات )أي منحرفات عن الطريق المستقبم والحشمة وتميل معهن القلوب المريضة
( رؤوسهن كأسنمة البخت ) أي تجمع شعرها من الخلف كسنام البعير .
أيتها الأخت المسلمة عرضنا عليك صورة لصفات نساء الجنة وصورة لنساء النار فاختاري
أي الطريقين .