<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 23 May 2013 23:09:40 +0200 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://muslm.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة أنا المسلم | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.muslm.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - www.muslm.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 23 May 2013 23:09:39 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 23 May 2013 23:09:39 +0200</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ التبشير بأنَّ نَصْرَ الأمَّة لا يَفْتَقِرُ إلا لِحُسْنِ اعْتِقادِ مَع قليلِ التَّدبِر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>التبشير بأنَّ نَصْرَ الأمَّة لا يَفْتَقِرُ إلا لِحُسْنِ اعْتِقادِ مَع قليلِ التَّدبِر

و هذا بعد فضل الله – سبحانه وتعالى - .

كتبه : منتصر بن محمد البيروتي – غفر الله له و لوالديه - .

و أنا اقرأ في قصة معركة اليرموك (1) ، هَالَنِي ما قرأت من وصفٍ لِجَماعَة الرُّوم و حزبهم ، و سَرْدٍ لِعَدَدِهم و عُدَّتِهِم ، فَلَمَّا قرأت رِسَالَةَ أبي عُبيدَة - رضي الله عنه - ، ارْتَجَفَ قَلْبِي و ذُهِل عَقْلي لما كَان مِنْ لِين عِبَارتِه , و ظُهُور شَفقته على المُسلمين و مَخَافَتهِ مِن أن يُستأصلوا عن بَكْرَةِ أبِيهم فِي الشام و غَيْرها .

و كان المُسْلِمون قد اجْتَمعوا على الإنسحاب مِن أطراف قِنسرين و من حِمْصَ و دِمَشق إلى الجَابِيَة و مِن بعدها أذْرَعات (2) ، رادِّينَ الجِزيَةَ لأهل القُرى مَخافَةَ أن لا يَقدِروا على الدَّفْعِ عَنْهم كما شُرِط في الصلح ، كل هَذا و الرُّوم على الطَّريق الدَّاخلي يَتَعَقَّبون المُسْلِمِينَ و يَسعون لِتَطْوِيقهم .

فَلَمَّا سَمِع أهل إيلياء و الأردن خَبَرَ جَحافِل الرومِ و جُيُوشِهم في البرِّ و البَحر ، فشى فِيْهم الإرجاف و نَقَض أباطِرَتُهم العهود و خُوِّفَتْ جَماعَةُ المُسْلِمِينَ فِي فلسطين و الأردن.

كانت الأَجْواءُ و كأنَّما سَيُتَخَطَّفُ المُسلِمون من حولهم ، فَطُرُقُ الإمداد بَعيْدَةٌ أو مُقَطَّعة ، و ذِمَّة اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بَرئَتْ مِن عُهُودِ أهْلِ الكِتَابِ و مَواثِيقِهِم غَدْراً و خِيَانَةً .

فكان مِن رِسالَةِ أبِي عُبيدَةَ - رضي الله عنه - : " أخبر أمير المؤمنين - أكرمه الله - أن الروم نفرت إلى المسلمين براً و بحراً ، و لم يخلفوا وراءهم رجلاً يطيق حمل السلاح إلا جاشوا به علينا ، و خرجوا معهم بالقسيسين و الأساقفة و نزلت إليهم الرهبان من الصوامع ، و استجاشوا بأهل أرمينية و أهل الجزيرة ، و جاءونا و هم نحو من أربعمائة ألف رجل ... " .

ث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.muslm.net/articles-action-show-id-8.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Feb 2012 07:41:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صرخة في أذن الإسلاميين  الشعب يصرّ على تحكيم شرع الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>صرخة في أذن الإسلاميين
الشعب يصرّ على تحكيم شرع الله 

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... وبعد ،،،

 

لقد منّ الله عليكم وكنتم أذلة ، ونصركم الله بعد ما كنتم مستضعفين ، وقد كنتم مثلاً أعلى للعالم أجمع للصبر والمثابرة ، لتحقيق هدف واحد مرجوا . ألا وهو السعي للحكم بما أنزل الله .

وعبرتم عن ذلك بشتى الطرق ، واستخدمتم شتى السبل المشروعة ، من الدعوة إلى الله ، وطلب العلم والانخراط في العمل السياسي في الوقت الذي كنتم فيه تحت الحظر ، والتصدي للفساد بشتى صوره .

فأوذيتم في سبيل الله بما لا يطاق ، وحرمتم من أعمالكم ، ومنعتم من وظائفكم ، وضيق عليكم في أرزاقكم ، والآن لقد منّ الله عليكم بالنصر ، واستلمتم زمام الأمور ، وأصبحتم في سدة الحكم من بعد ما دفعتم الثمن غالياً .

فلا صحة لمن يدعي أن الإسلاميين يركبون الثورة ، ولا أدّعي أيضاً أنهم هم من قاموا بالثورة ، ولكن .. أرجوا ألا ننسى أنهم هم من دفعوا ثمن الطغيان البائد ، وكانوا بمثابة الماء المغلي في المجتمع ، في وقت كان في المجتمع ماء راكد ، فهم من ضحوا بأنفسهم ليمهدوا لهذه الثورة المجيدة ، ومنم من شارك في الثورة ومنهم من لم يشارك ، ولكن لا يجب أن ننسى أو نغفل دورهم المجيد ، والذي لا يقل قيد أنملة عن دور الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل كلمة الحق التي ألقوها في وجه السلطان الجائر .

 

وبما أن مؤيدي المشروع الإسلامي يمثلون أغلبية هذا الشعب ، فإن الأمر بالنسبة لكم أصبح سهلاً ويسيراً ..

فتحقيق المشروع الإسلامي يحتاج إلى أركان ... منها :

1-     إحياء الفكرة .

2-     قبول الفكرة .

3-     تصديق الفكرة .

4-     تنفيذ الفكرة .

- فالعنصر الأول محفور في قلوب الشعب بالفعل فلا يحتاج إلى تأهيل ، وفكرة الشريعة حية بالفعل في عقول وقلوب الشعب .

- والعنصر الثاني طبقه الشعب بالفعل ، فقد اختاركم عبر الصناديق لا لأحز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.muslm.net/articles-action-show-id-7.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Jan 2012 00:04:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بل محاكم تفتيش أحب إلينا !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
بل محاكم تفتيش أحب إلينا !!

لقد أصبحت قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قضية مؤرقة للكثير ممن يسمون أنفسهم بأبناء الوطن!

وفي كل يوم يطفو على طرف الطريق غثاءٌ باهتٌ بارد!
ماأدري كأن القوم باتوا يتجردون من انتسابهم لخير أمة, لكنهم ينتسبون للوطن!

وأي وطن ذلك الذي يتحدثون عنه؟!
إنه الوطن الذي انفجرت منه دعوة التوحيد القائمة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر .. )

إن التمكين لهذه الدولة المباركة ماكان إلا بإقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, قال الملك عبد العزيز-رحمه الله-تعالى: دستوري وقانوني ونظامي وشعاري دين محمد صلى الله عليه وسلم, فإما حياة سعيدة على ذلك, وإما موتة سعيدة. كما قال رحمه- الله-  : جميع أحكام المملكة, تكون منطبقة على كتاب الله, وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , وماكان عليه الصحابة والسلف الصالح.

وإن المتأمل للخط التاريخي لنشأة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية-رعاها الله- والذي بدأ من عام 1319هـ, حيث تولى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, الشيخ عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ, بصفة تطوعية, ثم امتد هذا الخط إلى وقتنا الحاضر مارا بمراحل عدة كل مرحلة أقوى من التي قبلها, وكلها تكشف عن مدى اهتمام هذه الدولة بتلك الشعيرة العظيمة التي يتوقف عليها نجاة الأمة وهلاكها, وعزها وذلها, جاء من حديث جابر –رضي الله عنه- مرفوعا: ( مامن قوم يُعمل فيهم بالمعاصي هم أعز منهم وأمنع لايغيرون إلا عمهم الله بعقاب)
ثم بعد ذلك كله يأتي من يصف الهيئة ورجالها "ببقايا محاكم التفتيش المندثرة, أوحراس الأخلاق القدامى".

مدعيا أنه من أبناء الوطن الحريصين على تقدمه ورقيه فيقول متشدقاً متفيهقاً: ولن أتراجع حتى أرى وطني أجمل أوطان العالم، فوطني أهم من كل المنافقين وكل التقاليد والطوا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.muslm.net/articles-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Tue, 24 Jan 2012 00:01:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هند أحماس أسطورة أم حقيقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

هند أحماس أسطورة أم حقيقة هي ..

كتبه : منتصر بن محمد البيروتي – غفر الله له و لوالديه - 

الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على النبي المصطفى الأمين ، أما بعد :

فإن من المبكي أن تقوم النساء بأدوار الرجال بعد أن تخاذل بعولتهن في واجباتهم ، و هنا اتساءل كيف يهنأ لكم عيشٌ فيما نساؤكم في نغص ، بل كيف يعلو الحبور جبين أحدكم و المسلمات في في أنكد عيش ، تسكن إحداهن بين الخوف و الرجاء ، لا تدري أتأمن على أمر دينها أم يُحال بينها و بينه .. 

لم تتجاوز قضية هند أحماس و رفيقتها نجاة علي خبراً يومياً يطالعه ( مثقفو ) المسلمين عند احتساء فنجان القهوة الصباحي ، و لعل جلَّهم اكتفوا بقراءة العنون الذي لم يكن على قدر كبير من الأهمية في نظرتهم السطحية ، فالنقاب مسألة ثانوية بينما هم منشغلون بقضايا أهم – كما يزعمون – أو لعلهم يحسبون الأختين امرأتين متزمِّتتين ، فإن الله وسع الباب و جعل فيه الرخص .

و لهذا استمعنا لسيل فتاوى شاردة و واردة ، مطالبة المسلمات بالإرتخاص و نزع غطاء العفة و الطهارة عن الوجه . 

ألا فتالله ما هي إلا الخضوع و الضعف ، بل و المساومة على أمور الدين، لا الضرورة و الرخصة .

حقيقة لسنا هنا في معرض الرد على هذه الفتاوى المتهالكة ، نعم متهالكة لإنها فتاوى لا تفقه واقعاً ، كما أنّها جاءت لتُودع في كنانة الكفر الأوروبية التي سترمي بها أخواتنا المجاهدات لا محالة ، فيا من نصبت نفسك فينا إماماً ، إن لم تناصرنا فلا تخذلنا رجاءً ، هذا لسان حال المسلمات ، بعد أن خذلهنّ الرجال في بقاع العالم الإسلامي شتى ليس في حالة " أحماس " فقط ، و ما أمر كاميليا و أُسَارى كنائس مصر عنّا ببعيد .

هند أحماس ، أسطورة هي أم حقيقة ، تلك همسات يتردد صداها في القلب المكلوم مع عجزه عن الحراك ، و أما ما يزيده أسى و حَزَناً أن نساء الفرنجة يسرحن و يمرحن في ديارنا عرايا مفسدات ، نعم لا يملك أحدنا أن يصرخ قائلاً : " ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.muslm.net/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2012 23:51:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا أمتي المكلومة و ما النصر إلا من عند الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى أما بعد :

طاررت القلوب في كل اتجاه , و بحثت العيون عن مشهد فرج , و ترقبت الآذن و لو همسا بالفرج و النصر
شعوب جرفتها الدنيا بين فقر منسي , و غنى مطغي , إلا من رحم ربك , قيادات قد نحتها الغرب و الشرق حتى
أضحت جنودا على رقعة شطرنج العالم العربي , يحركها من نحتها , و يتخلص منها من صنعها , ليس لها من الأمر شيء
تملك أمتنا الكثير الكثير , غيرة و حماسا و عاطفة و تضحية , و لكن مع الأسف تفقد كثيرا من ضروريات النصر
و تفقد كثيرا من ضروريات القوة و تفقد كثيرا من ضروريات العزة , كل ذلك ثغرات أصابت أمتنا حتى أصبحت
أضحوكة للأعداء شذاذ الشعوب و أحفاد القردة و الخنازير , حتى سامها اليهود العذاب و دمر مقدراتها الأقزام
كتب الله القوي العزيز العزة للمؤمنين و الذلة على الكافرين , و سنة الله في عباده ماضية و لن تجد لسنة الله
تبديلا , و لن تجد لسنة الله تحويلا , نحن الآن لسنا بأعز من , الصحابة في أحد أو يوم حنين , فأمر الله نافذ
أمتنا الآن بحاجة لنهضة روحية , و عودة ضرورية لأسباب القوة و النصر التي , جعلناها خلف ظهورنا
فلا والله لا نرجو من جنود الشطرنج نصرا أو فتحا و حقيقتهم معروفة كالشمس
و لا نرجوا من عالم سوء اشترى بآيات الله ثمنا قليلا , دعما أو نصرا فالحق أبلج و النور قد أسفر

أمتي الغالية النصر بيدك و قريب جدا فلما نغلق أعيننا عنه ؟
((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ))

تحقيق التوحيد , هو الفتح و الفرج و الخير كله , تحق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.muslm.net/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jan 2012 21:05:00 +0100</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>