<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Apr 2026 07:58:20 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://muslm.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة أنا المسلم | المقالات ]]></title>
    <link>https://www.muslm.net/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - www.muslm.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Apr 2026 07:58:20 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Apr 2026 07:58:20 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بعض أسرار حرب وتحالف واشنطن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم" src="https://www.muslm.net/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>بعض أسرار حرب وتحالف واشنطن 

وأخيراً بدأت تتسرب بعض الأسرار عن حرب تحالف واشنطن على تنظيم الدولة الإسلامية.
فكثير من الساسة والدبلوماسيين الغربيين محبطين من حال تحالفها الجديد وحربها الجديدة. وسبب إحباطهم من التحالف وحربه على تنظيم الدولة الاسلامية, أوجزوه بهذه الأسباب: 

•	فبعض دول التحالف يعصف بأنظمتها وحكوماتها ريح من الخوف والقلق والرعب.

•	والادارة الأميركية يسرها قلق دول التحالف, لأنه يمنحها حرية إضافة أهداف جديدة تخدم مصالحها. ويجعلها الخصم والحكم في كل من  يختلف معها حول هذه الحرب.

•	ومحاولة توحيد صفوف أعضاء التحالف صعبة ومعقدة، وتبقى الحقيقة المرة والمؤلمة.

•	والتركيز على تنظيم الدولة الاسلامية يكلف التحالف نحو مليون دولار يومياً. 

•	ودول التحالف تكثف من اجتماعاتها, لإيجاد الاجوبة المثلى للأسئلة التالية:  ما هي أفضل السبل لتضييق الخناق على تنظيم الدولة الاسلامية؟ وكيف يمكن للتحالف أن يكسب قلوب وعقول المسلمين؟  وكيف يمكن لدول التحالف تحديد هدف محدد, مع إصرار السعودية وتركيا على توسيع الحرب لتشمل إسقاط النظام السوري أو الإطاحة بالرئيس السوري على الأقل؟ وهذه معضلات كما يبدوا ليس لها من حل.

•	وملاحظات واشنطن على التحالف حددها دايفيد كوهين مسؤول وحدة استخبارات الإرهاب والتمويل التابعة لوزارة المالية الأمريكية، بقوله: السعودية والإمارات احرزتا تقدماً في خنق تمويل تنظيم الدولة الاسلامية القادم من مجموعات تجارية غنية بالخليج, والتي يشير ِإليها العديدون باعتبار أنها تقدم دعماً للتنظيم. وأن كلا من قطر والكويت تبقيان متساهلتان بموضوع تمويل الإرهاب. وهذا التصريح انتقاداً للكويت بأنها لم تف بعهودها  لواشنطن في محاربتها للإرهاب رغم تأسيسها وحدة للاستخبارات التمويلية. وانتقاداً لقطر بأنها لم تف بعهودها لواشنطن في محاربتها للإرهاب, رغم إصدارها قانون لتنظيم جمع التبرعات من قبل الجمعيات الخيرية. 

•	وعدم ارتياح بريطانيا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.muslm.net/articles.php?action=show&amp;id=17</link>
      <pubDate>Sun, 09 Nov 2014 13:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشيطان والأمة من سايكس بيكو إلى سايكس أنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد المنعم إسماعيل" src="https://www.muslm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم 

سايكس بيكو اتفاقية التحالف الغربي الصليبي لتقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى 22 اثنان وعشرون دولة عربية 
أسفرت حينها عن تقسيم بلاد الشام وحوض النيل والمغرب العربي والجزيرة العربية إلا ما نراه من دويلات تؤدي أدواراً محددة على الصعيد العالمي من خلال سيادة بني يهود لأوكار السياسة العالمية فكانت مصر والسودان بجنوبها دولة واحدة وسوريا والأردن ولبنان وفلسطين دولة واحدة وكذلك بلاد تونس المغرب والجزائر موريتانيا 
إبليس واستدعاء الغرب بسايكس بيكو 

حقق ما أراد من خطته طويلة الأمد التي بدأت بصناعة الأفكار الضرار التي تولد منها كل المناهج المنحرفة التي نخرت في جسد الأمة باسم الدين مثل الشيعة -المعتزلة -القدرية -الجهمية -الخوارج – المرجئة -الصوفية 

وبعد سعي خبيث من الشيطان مهد الأمة للهجمة الصليبية العلمانية التي أتت بالاستعمار والإستخراب للأمة 
فكان وهم الثورة العربية الكبرى ضد الرجل المريض الخلافة العثمانية أعقبها احتلال فلسطين بعد توقيع سايكس بيكو بين الدول الراعية للأفكار السياسية واللاعب الفعلي على مسرح التآمر الداخلي والخارجي فكان ما كان 

سايكس بيكو ثم أنظمة جاثمة على صدور الجماهير وبجوارها أفكار الخلاص تتنوع ووتمتد بين الجماهير لتصبح عندنا أنظمة مريضة كرجل أوربا المريض السابق ومن ثم نرى يجثم فوق عقولنا خطر متجدد ممتد من الشيطان الأكبر مروراً بسايكس بيكو ليقترب من تحقيق المخطط بسايكس أنا والمقصود بسايكس أنا هو التحوصل والتجمع حول الأفكار الحزبية والطائفية في المنطقة بعد مرحلة بيات لمدة قرن من الزمان تم من خلاله تأصيل الفكرة الطائفية وتفعيل أهميتها للحفاظ على مفردات الدين كما يروج سدنة الرؤية الحزبية والطائفية كما نرى ونشاهد هنا وهناك 
...
سايكس أنا 

مفردات الولاء على منظومة الأفكار المختزلة للإسلام في كانتونات المدارس الفكرية المحدثة وبضغط الواقع المقصود وطغيان ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.muslm.net/articles.php?action=show&amp;id=16</link>
      <pubDate>Wed, 15 Oct 2014 16:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذكرى الرحيل ومشاهد الترحيل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله المبرد" src="https://www.muslm.net/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>
 قبل يومين كان والدي -حفظه الله- يحدثني حديثاً شجيا عن زمن الجوع الشديد الذي كان يعم الجزيرة العربية ، ونجْد على وجه الخصوص 
وذكر لي حادثة غريبة عن رجل يقول عن نفسه :إنه مرت به أيام كان مع بعض أقرانه يرقبون مكاناً نائيا من القرية تلقى فيه الجيف ، فإذا ألقيت فيه ميتة راقبوها حتى إذا استوثقوا أن لا أحد يراهم
سحبوها إلى حيث يطمئنون ، ثم وصاروا يأخذون منها مزعا يشوونها ويلتهمون ... يدافعون الموت الذي يدب في أجسادهم من شدة الجوع..

هذا الرجل الذي يذكر عن نفسه أنه أكل الميتة من حرارة الجوع لازال حيا يرزق كما يذكر والدي
مما يعني أن العهد بالجوع قريب ، وأن الأجيال التي عانت منه لازال كثير منهم  يجترّ ذكرياته الأليمة
لا زالوا يذكرون كيف كان الجوع والقحط يُكرِههم على الرحيل المرّ ، والتهجير القسري  فيذهبون يغالبون المخاوف ، ويقاسون ذلّ الغربة وألم الحاجة في الهند والعراق وفلسطين وغيرها ..
بعضهم رجع إلى موطنه طوع اختياره بعد أن فتح الله علينا من بركات الأرض ، وبعضهم طاب له المقام ربما وألف مهجره فبقي فيه ؛ فكم العوائل  النجدية الأصل لازالت تعيش في العراق ومصر والسودان ... الخ
هذا الجيل الذي عاش تلك الشدة لا يكاد اليوم يصدق ما يراه من وفرة الأرزاق ، وفيض الخيرات
التي ننعم بها اليوم ، بل يتعجبون من تقاليب الزمان ، وتبدل الأحوال بهذه السرعة ؛ إذ يرون الشعوب التي كانت بالأمس تستضيفهم في ديارها تأتي اليوم تكدح هنا لتأخذ ما كتب الله لها من رزق !
لا تفسير لهذه التحولات السريعة الخاطفة إلا ما نقرأه من معانٍ في قوله تعالى"ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون" 

ومن يدري غداً من  الضيف ؟ ومن والمستضيف؟

والعمّال ينظر إليهم في المجتمعات المحترمة على أنهم شركاء في التنمية ، وأحد أهم عناصر الإنتاج  ومصادر الدخل القومي.
و من حق كل دولة -ولا ريب_أن تضع ما يناسبها من الإجراءات والتدابير التي تنظم دخولهم للبلد وإقامتهم وعملهم فيه
ولا خلاف  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.muslm.net/articles.php?action=show&amp;id=15</link>
      <pubDate>Sun, 14 Sep 2014 03:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إذا قالت واشنطن فلا تصدقوها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم" src="https://www.muslm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>إذا قالت واشنطن فلا تصدقوها
انتبهوا يا عرب من مسلمين ومسيحيين, فإن لواشنطن دور أو قرص في كل مأتم أو عرس. واسخروا أيها العرب من واشنطن إن كنتم سوريين ويمنيين وعراقيين  وفلسطينيين  وليبيين وغيرهم ممن تشرد وهجر أو قتل وأستشهد ابنائهم, وثكلت  وترملت نساؤهم. فواشنطن على ذمة المحلل السياسي فريد زكريا هي المهددة وتعاني مما يجري في أوطانكم ولستم أنتم, والذي وضح لنا بحواره مع CNN, أن حجم معاناة وقلق واشنطن يتلخص بهذه الأمور: 

1.	إن مستوى القلق في واشنطن من تنظيم الدولة الإسلامية غير مسبوق. 
2.	وتنظيم  الدولة الإسلامية تحول إلى النموذج الذي لطالما كانت القاعدة تصبو إليه.
3.	والتنظيم يؤسس قاعدة قوية ومتطورة ، وقادر على بيع النفط والغاز والغلال الزراعية. 
4.	والقدرات العسكرية المميزة للتنظيم تحاول التعامل مع الضربات الجوية الأمريكية عبر الانتقال من أماكن مفتوحة إلى السيطرة على مدن وقرى, وممارسة حرب العصابات.
5.	 وداعش هو أكثر التنظيمات الإرهابية التي واجهتها أمريكا إثارة للانتباه حتى اليوم.
6.	 وموقف السنة هو الأهم. لأن التنظيم ينشط ويتحرك بينهم، وقد قال ماو تسي تونغ: إن الذي يخوض حرب عصابات يسبح مثل السمكة في الماء، ما يعني أنه من الضروري أن يكون لها حاضنة شعبية قادرة على دعمها وإلا يصعب عليها البقاء. 
7.	ودخل تنظيم داعش من باب الشعور السائد بين السنة الذين يرفضون الخضوع لحكم الأقلية في سوريا ولحكم الفرس كما يصفونه في العراق. وهذا الأمر هو في صميم المشكلة المطروحة، وهناك بعض العناصر الأخرى في المعادلة، مثل قدامى جنود الجيش العراقي وأركان نظام الرئيس السابق صدام حسين وحزب البعث. 
8.	وعن إمكانية تحالف الغرب مع النظام السوري الذي يطالب برحيله عن السلطة, قال زكريا: هناك سوابق مماثلة ، فحين سأل الناس رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل، عن سبب تحالفه مع السوفييت. قال إنه مستعداً للتحالف مع الشيطان. وبالطبع قضية الاصطفاف إلى جانب الأسد لن تك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.muslm.net/articles.php?action=show&amp;id=14</link>
      <pubDate>Thu, 04 Sep 2014 02:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التبشير بأنَّ نَصْرَ الأمَّة لا يَفْتَقِرُ إلا لِحُسْنِ اعْتِقادِ مَع قليلِ التَّدبِر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منتصر بن محمد البيروتي" src="https://www.muslm.net/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>التبشير بأنَّ نَصْرَ الأمَّة لا يَفْتَقِرُ إلا لِحُسْنِ اعْتِقادِ مَع قليلِ التَّدبِر

و هذا بعد فضل الله – سبحانه وتعالى - .

كتبه : منتصر بن محمد البيروتي – غفر الله له و لوالديه - .

و أنا اقرأ في قصة معركة اليرموك (1) ، هَالَنِي ما قرأت من وصفٍ لِجَماعَة الرُّوم و حزبهم ، و سَرْدٍ لِعَدَدِهم و عُدَّتِهِم ، فَلَمَّا قرأت رِسَالَةَ أبي عُبيدَة - رضي الله عنه - ، ارْتَجَفَ قَلْبِي و ذُهِل عَقْلي لما كَان مِنْ لِين عِبَارتِه , و ظُهُور شَفقته على المُسلمين و مَخَافَتهِ مِن أن يُستأصلوا عن بَكْرَةِ أبِيهم فِي الشام و غَيْرها .

و كان المُسْلِمون قد اجْتَمعوا على الإنسحاب مِن أطراف قِنسرين و من حِمْصَ و دِمَشق إلى الجَابِيَة و مِن بعدها أذْرَعات (2) ، رادِّينَ الجِزيَةَ لأهل القُرى مَخافَةَ أن لا يَقدِروا على الدَّفْعِ عَنْهم كما شُرِط في الصلح ، كل هَذا و الرُّوم على الطَّريق الدَّاخلي يَتَعَقَّبون المُسْلِمِينَ و يَسعون لِتَطْوِيقهم .

فَلَمَّا سَمِع أهل إيلياء و الأردن خَبَرَ جَحافِل الرومِ و جُيُوشِهم في البرِّ و البَحر ، فشى فِيْهم الإرجاف و نَقَض أباطِرَتُهم العهود و خُوِّفَتْ جَماعَةُ المُسْلِمِينَ فِي فلسطين و الأردن.

كانت الأَجْواءُ و كأنَّما سَيُتَخَطَّفُ المُسلِمون من حولهم ، فَطُرُقُ الإمداد بَعيْدَةٌ أو مُقَطَّعة ، و ذِمَّة اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بَرئَتْ مِن عُهُودِ أهْلِ الكِتَابِ و مَواثِيقِهِم غَدْراً و خِيَانَةً .

فكان مِن رِسالَةِ أبِي عُبيدَةَ - رضي الله عنه - : " أخبر أمير المؤمنين - أكرمه الله - أن الروم نفرت إلى المسلمين براً و بحراً ، و لم يخلفوا وراءهم رجلاً يطيق حمل السلاح إلا جاشوا به علينا ، و خرجوا معهم بالقسيسين و الأساقفة و نزلت إليهم الرهبان من الصوامع ، و استجاشوا بأهل أرمينية و أهل الجزيرة ، و جاءونا و هم نحو من أربعمائة ألف رجل ... " .

ث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://www.muslm.net/articles.php?action=show&amp;id=8</link>
      <pubDate>Mon, 20 Feb 2012 09:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>