أبلغت الإدارة الأمريكية الكونغرس بأنها ستخصص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم قوة الاستقرار الدولية المقترحة في قطاع غزة، في أول تمويل أمريكي كبير مرتبط بالخطة الرامية إلى إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع.

وبحسب الإخطارات التي أرسلتها وزارة الخارجية الأمريكية إلى الكونغرس، سيخصص نحو 200 مليون دولار لتمويل المعدات والبنية التحتية والمركبات وتكاليف تشغيل القوة الدولية، بينما يخصص مبلغ إضافي يتجاوز 6 ملايين دولار لإعادة تجهيز مركبات مدرعة أمريكية واستخدامها في دعم القوة.

وتأتي الخطوة في وقت لا تزال فيه خطة السلام الخاصة بقطاع غزة تواجه عقبات كبيرة، مع استمرار الخلافات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن شروط تنفيذ الاتفاق، وفي مقدمتها مسألة نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

وتنص الخطة الأمريكية على أن تتولى قوة الاستقرار الدولية في غزة مهام أمنية، وتساعد في إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، إضافة إلى تدريب قوات شرطة فلسطينية، وذلك بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي ستنتشر فيها القوة.

وأفادت المعلومات بأن خمس دول وافقت حتى الآن على المساهمة بقوات، وهي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، فيما تعهدت مصر والأردن بالمساعدة في تدريب الشرطة الفلسطينية.

ويأتي التمويل الأمريكي الجديد بينما لا تزال عملية إعادة إعمار قطاع غزة تواجه تحديات كبيرة بعد الدمار الواسع الذي خلفته الحرب، وسط مساعٍ دولية لإعادة إطلاق المسار السياسي وتثبيت وقف إطلاق النار.

ويرى مراقبون أن تخصيص الولايات المتحدة لهذا التمويل يمثل انتقالًا من مرحلة الإعلان عن خطة غزة إلى اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ بعض بنودها، لكن نجاح الخطة سيظل مرتبطًا بقدرة الأطراف على تجاوز الخلافات المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي وترتيبات الأمن ونزع السلاح.

الكلمات المفتاحية: غزة، قطاع غزة، قوة الاستقرار الدولية، إعادة إعمار غزة، خطة السلام في غزة، الولايات المتحدة، فلسطين، وقف إطلاق النار، المساعدات الإنسانية، إعادة إعمار قطاع غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *