عاد مسجد تاريخي يعود إلى عام 1822 إلى المسلمين في منطقة تيومين الروسية، بعد عقود طويلة من استخدام المبنى لأغراض غير دينية خلال الحقبة السوفيتية.
ويُعد المسجد من المباني الإسلامية التاريخية المهمة في المنطقة، حيث كان يمثل أحد المراكز الدينية للمجتمع المسلم المحلي قبل إغلاقه عام 1929 وتحويله لاحقًا إلى مدرسة.
وبعد عودة المسجد إلى المسلمين، بدأت الاستعدادات لإعادة تأهيل المبنى وترميمه بما يحافظ على طابعه التاريخي، إلى جانب العمل على إعادة المئذنة التي أُزيلت منه خلال ستينيات القرن الماضي.
ومن المتوقع أن يساهم ترميم المسجد في إحياء أحد المعالم الإسلامية القديمة في المنطقة، وإعادته إلى دوره الديني والمجتمعي بعد غياب استمر لعقود.
وتأتي عودة المسجد في إطار الاهتمام المتزايد بالحفاظ على المساجد والمواقع الإسلامية التاريخية في روسيا، وإعادة بعضها إلى المجتمعات المسلمة التي كانت تستخدمها قبل إغلاقها خلال الحقبة السوفيتية.