أعلنت شركة ميكرون تكنولوجي الأمريكية، اليوم الخميس 20 أغسطس 2026، أنها ستستثمر نحو 10 مليارات دولار خلال السنوات العشر المقبلة لإنشاء مختبر بحثي جديد في مدينة بويزي بولاية أيداهو، بهدف تطوير تقنيات متقدمة للذاكرة والحوسبة المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وقالت الشركة إن المنشأة الجديدة ستركز على تطوير أجيال جديدة من تقنيات الذاكرة ودعم أنظمة الحوسبة المستقبلية، في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على الرقائق ومكونات مراكز البيانات نتيجة التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي.
سباق عالمي على ذاكرة الذكاء الاصطناعي
وتأتي استثمارات ميكرون في ظل نمو كبير في الطلب على رقائق الذاكرة المتقدمة، مع توسع شركات التكنولوجيا في بناء مراكز البيانات وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورًا.
وتشهد صناعة أشباه الموصلات منافسة متزايدة بين شركات كبرى مثل سامسونج وSK Hynix وميكرون للاستفادة من الطفرة التي يقودها الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع ارتفاع احتياجات الخوادم الحديثة إلى كميات أكبر من الذاكرة عالية الأداء.
استثمارات ضخمة لمواكبة الذكاء الاصطناعي
وتعكس الخطوة حجم التحول الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي في صناعة التكنولوجيا، إذ لم تعد المنافسة تقتصر على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبرمجيات، بل امتدت إلى الرقائق والذاكرة ومراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتشغيل هذه الأنظمة.
وتسعى ميكرون من خلال المختبر الجديد إلى تعزيز موقعها في سوق تقنيات الذاكرة المتقدمة، والاستعداد للطلب المتوقع مع استمرار توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركات والخدمات الرقمية.