تستعد مدينة جدة السعودية، غدًا الخميس، لاستضافة الاجتماع الاستثنائي الثالث والعشرين لمجلس وزراء الخارجية في منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة وزراء وممثلين عن الدول الأعضاء، لبحث عدد من الملفات المشتركة وانتخاب أمين عام جديد للمنظمة.

ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة الإسلامية تطورات سياسية وأمنية متسارعة، ما يمنح انتخاب الأمين العام الجديد أهمية خاصة في تحديد أولويات المنظمة خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي والتعاون بين الدول الأعضاء والقضايا الإسلامية الرئيسية.

وكانت تركيا قد أعلنت أن نائب وزير خارجيتها موسى قولاقلي قايا سيترأس الاجتماع المقرر عقده في جدة، فيما يتضمن جدول الأعمال انتخاب أمين عام جديد خلفًا للأمين العام الحالي حسين إبراهيم طه.

وتشير تقارير سابقة إلى وجود تحركات من بعض الدول الأعضاء لتقديم مرشحين للمنصب، من بينهم وزير الخارجية الموريتاني السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي رشحته موريتانيا للمنصب في وقت سابق.

ويُنظر إلى الاجتماع باعتباره محطة مهمة للمنظمة، التي تأسست عام 1969 وتضم 57 دولة عضوًا، في ظل الحاجة إلى تعزيز التنسيق بين الدول الإسلامية والتعامل مع الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ومن المنتظر أن تكشف نتائج الاجتماع في جدة عن هوية الأمين العام الجديد، إضافة إلى المواقف التي ستتبناها المنظمة بشأن أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *