حذّرت الأمم المتحدة من تدهور حاد للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مع استمرار نقص المأوى والمساعدات وتضرر البنية الصحية في القطاع، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تهدئة جديدة.

وقالت الأمم المتحدة إن 94% من سكان غزة، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، بحاجة ماسة إلى المأوى والمساعدات، في ظل ظروف إنسانية صعبة ونقص متواصل في الاحتياجات الأساسية.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع استمرار المساعي الدولية والإقليمية لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار، بينما لا تزال الغارات الإسرائيلية تتسبب في سقوط ضحايا فلسطينيين وتزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن جميع مستشفيات غزة تعرضت لأضرار منذ بداية الحرب، بينما لا يزال نحو نصفها فقط يعمل بصورة جزئية، ما يزيد الضغط على القطاع الصحي الذي يعاني نقصًا حادًا في الموارد.

وتدفع الأوضاع الإنسانية المتدهورة الوسطاء إلى تكثيف جهودهم من أجل التوصل إلى ترتيبات تضمن وقف القتال وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعقيد الجهود الرامية إلى تحقيق تهدئة في غزة ومنع اتساع الأزمة الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *