توصلت أبحاث جديدة إلى مزيد من الأدلة حول الدور الذي يلعبه هرمون الإستروجين في حماية صحة المرأة، خاصة قبل انقطاع الطمث.

ويشير الباحثون إلى أن النساء قبل انقطاع الطمث يكنّ عادة أقل عرضة لارتفاع ضغط الدم مقارنة بالرجال والنساء بعد انقطاع الطمث، وهو اختلاف يرتبط جزئيًا بالتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال مراحل حياة المرأة.

ومع انخفاض مستويات الإستروجين خلال فترة انقطاع الطمث، قد تتغير بعض المخاطر الصحية المرتبطة بالقلب والأوعية الدموية، وهو ما يفسر اهتمام الباحثين المتزايد بدراسة تأثير الهرمونات على صحة المرأة على المدى الطويل.

وتشير النتائج إلى أن فهم تأثير الإستروجين لا يقتصر على أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة واضطرابات النوم، بل يمتد إلى جوانب أخرى من صحة المرأة، من بينها صحة القلب وضغط الدم.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج يمكن أن تساعد مستقبلًا في تطوير طرق أكثر دقة للتعامل مع التغيرات الصحية التي تحدث أثناء انقطاع الطمث، بدل النظر إليها باعتبارها مجرد مرحلة طبيعية يجب تحمل أعراضها.

ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن جميع النساء بحاجة إلى العلاج الهرموني؛ إذ يعتمد استخدام العلاج الهرموني على عمر المرأة وحالتها الصحية وأعراضها والمخاطر المحتملة، ويجب أن يتم اتخاذ القرار مع الطبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *