أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسومًا يقضي بتعيين مظلوم عبدي، القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية، مستشارًا لدى رئاسة الجمهورية، في خطوة تأتي بعد أيام قليلة من إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية واندماجها في مؤسسات الدولة السورية.

ووفقًا للمرسوم الرئاسي، جرى تعيين مصطفى خليل عبدي، المعروف باسم مظلوم عبدي، مستشارًا لدى رئاسة الجمهورية. ويأتي القرار في إطار التحولات التي تشهدها الساحة السورية عقب الاتفاقات المتعلقة بدمج المؤسسات والقوى التابعة للإدارة الكردية ضمن مؤسسات الدولة.

وكان عبدي قد أعلن الثلاثاء الماضي انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية كقوة عسكرية مستقلة، والانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على الاندماج في مؤسسات الدولة السورية.

وتزامن ذلك مع إعلان وزارة التربية السورية اعتماد تدريس اللغة الكردية في المدارس الواقعة بالمناطق التي تضم نسبة ملحوظة من السكان الأكراد، في خطوة تعكس جانبًا آخر من الترتيبات الجديدة المتعلقة بالملف الكردي.

ويُنظر إلى تعيين عبدي مستشارًا لدى الرئاسة باعتباره تطورًا مهمًا في مسار إعادة ترتيب العلاقة بين دمشق والقوى الكردية، خصوصًا بعد سنوات من وجود قوات سوريا الديمقراطية كقوة عسكرية منفصلة في شمال وشرق البلاد.

ويأتي القرار في وقت تعمل فيه الحكومة السورية على توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء مظاهر الانقسام العسكري والإداري التي نشأت خلال سنوات الحرب.