تصاعد التوتر بين تشاد والسودان بعد اتهام نجامينا للجيش السوداني بتنفيذ ضربة جوية داخل الأراضي التشادية، في تطور يثير مخاوف من امتداد الحرب السودانية إلى دول الجوار.

وقالت السلطات التشادية إن الضربة استهدفت قافلة عسكرية قرب الحدود، فيما رفعت السلطات مستوى التأهب الأمني في المنطقة إلى أعلى درجة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في السودان، التي أدت خلال السنوات الماضية إلى تدفق أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين إلى الدول المجاورة، خصوصًا تشاد التي تشترك مع السودان في حدود طويلة.

ونفت الخرطوم تحمل المسؤولية عن الضربة، وقالت إنها فوجئت باتهام الجيش السوداني بتنفيذها دون إجراء تحقيق مستقل.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار العمليات العسكرية بالقرب من الحدود إلى زيادة التوتر بين البلدين، خصوصًا مع صعوبة السيطرة على المناطق الحدودية واتساع رقعة الصراع السوداني.

ويمثل انتقال العمليات العسكرية إلى داخل أراضي دولة مجاورة تطورًا حساسًا، لأنه قد يفتح جبهة جديدة للصراع ويزيد الضغوط الأمنية والإنسانية على المنطقة.

وتتابع السلطات التشادية الوضع عن قرب، بينما تستمر الحرب داخل السودان دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائها، ما يزيد المخاوف من استمرار انعكاساتها على دول المنطقة.